[العذاب يمكن أن يُنسب إلى الرحمن]
صياغة الادعاء
يذهب شحرور إلى أن نسبة العذاب إلى الرحمن ليست تناقضًا؛ لأن الرحمن اسم جامع للرحمة والعذاب معًا. لذلك فـ”العذاب من الرحمن” ممكن لغويًا ودلاليًا في تصوره.
الشرح
يستشهد بآيات الخوف من عذاب يمس الإنسان من الرحمن، ويعلل ذلك بأن الرحمن ليس مرادفًا للرحيم. فإذا كان الاسم يحمل الأضداد، فلا استبعاد أن يأتي العذاب منه. هذا لا يعني أن الرحمن “عذاب فقط”، بل يعني أن الاسم يتسع للجهتين. بهذه الطريقة يواجه القراءة التي تحصر الرحمن في اللطف.
موقعها في حجة الحلقة
هذه الذرة هي ذروة الحجة الصرفية: ما دام الاسم يحتمل الضدين، فلا اعتراض على إسناد العذاب إليه.
حدود الادعاء
لا تقول إن الرحمن يعذب دائمًا، بل إن العذاب داخل في دائرة دلالته.
شاهد موجز
“لا يمكن… أن أخاف أن يمسك عذاب من الرحيم… الرحمن بعذب.”
روابط قريبة
- شحرور - القرآن
- شحرور - المحكم
- ذرة: الرحمن اسم على وزن فَعْلان يضم الأضداد